بعد طردهم من قبل عمليات ردع العدوان، تتوارد أخبار عن تسييره لرتل عسكري لاقتحام وسرقة المحطة بالقوة، بينما قسد تتوسع بالقرب من ديرحافر.
في سياق متصل تم تسجيل اعتداءات كثيرة من قبل الفصيل على أهالي ريف حلب الشرقي، وصلت إلى تشليح النساء للذهب، ناهيك عن الإهانات والضرب لرجال مدنيين من الأهالي.
لا أتمنى مشاهدة تعليقات وردود تقول أن هذا ليس وقت الحديث، بل الآن هو وقت الضرب على أيادي المفسدين واللصوص ومحاسبتهم.